منتدى التواصل العلمي
يهتم بلأبحاث و الدراسات في اللغة والأدب وتحليل الخطاب

مفهوم الأدب وتاريخه في العربية

اذهب الى الأسفل

مفهوم الأدب وتاريخه في العربية

مُساهمة  Admin في السبت أكتوبر 16, 2010 5:31 am

مفهوم الأدب وتاريخه في العربية
تطور مفهوم كلمة "أدب" بتطور الحياة العربية من الجاهلية حتى أيامنا هذه عبر العصور الأدبية المتعاقبة، فقد كانت كلمة "أدب" في الجاهلية تعني:الدعوة إلى الطعام. وفي العصر الإسلامي استعمل الرسول صلى الله عليه وسلم، كلمة "أدب" بمعنى جديد:هو التهذيب والتربية. ففي الحديث الشريف "أدبني ربي فأحسن تأديبي". أمافي العصر الأموي، أكتسبت كلمة "أدب "معنى تعليميا يتصل بدراسة التاريخ ،والفقه، والقرأن الكريم، والحديث الشريف. وصارت كلمة أدب تعني تعلم المأثور من الشعر والنثر. وفي العصر العباسي.نجد المعنيين المتقدمين وهما:التهذيب والتعليم يتقابلان في استخدام الناس لهما وهكذا بدأ مفهوم كلمة الأدب يتسع ليشمل سائر صفوف المعرفة وألوانها ولا سيما علوم البلاغة واللغة أما اليوم فتطلق كلمة "الأدب" على الكلام الانشائي البليغ الجميل الذي يقصد به التأثير في عواطف القراء والسامعين. ومن تعريفات "العمل الأدبي" لدى النقاد المحدثين تعريف الدكتور عز الدين إسماعيل في كتابه "الأدب وفنونه"(دار الفكر العربي، القاهرة، 2002، ص 31):
"
إن العمل الأدبي بناء لغوي، يستغل كل إمكانات اللغة الموسيقية والتصويرية والإيحائية، في أن ينقل إلى المتلقي خبرة جديدة منفعلة بالحياة


_____________________
كلمة الجاهلية أطلقها المسلمون في الاصطلاح تطلق على أحوال العرب قبل الإسلام، بسبب ما كان يسود حياتهم في ذلك الوقت من عبادة الأصنام، والاسراف في القتل، والخمر وقيام الحروب بين القبائل لأتفه الاسباب مثل حرب البسوس وقد استمرت أربعين عاما. ومن أهم مظاهر الحياة الاجتماعية في العصر الجاهلي : القبيلة وهي الوحدة التي بنيت عليها حياتهم، وكذلك الأخذ بالثأر، وكانت حياتهم تتصف بالقسوة والحرمان والفقر، وكذلك أولع العرب بالخمرة فشربوها. أما عن حياتهم الدينية، فقد كانت الوثنية هي السائدة في الجزيرة العربية، والوثنية هي عبادة الاصنام والاوثان، وقد كان عدد من القبائل يعبدون بعض الظواهر الطبيعية كالشمس والقمر والنجوم، ومنهم من كان يعبد (الشعرى) أما من حيث الحياة الأدبية فقد كان العرب يهتمون بالأدب كثيرا ،إذ كان لكل قبيلة شاعر أو أكثر يتغنى بأمجادها، وكان لكل قبيلة خطيب أو أكثر، وكانوا يقدمون أدبهم في أسواقهم، ومنهم من عرضه على أستار الكعبة.
كان الفقر هو الظاهرة الاجتماعية السائدة في المنجتمع الجاهلي، لذلك أكثر الشعراء من ذكره، كقول عروة بن الورد :
ذريني للغنى أسعى فإنــي رأيت الناس شرهم الفقير وأهونهم وأحقرهم لديـهم وإن أمسى له نسب وفير ويلقى ذو الغنى وله جلال يكاد فؤاد صاحبه يطير
ولكنهم ولو كانوا فقراء فإنهم يحفظون كرامتهم وسمعتهم، يقول أحد الشعراء:
أصون عرضي بمالي لا أدنسه لابارك الله بعد العرض في المال
وكانت القبيلة في الجاهلية خاضعة لزعيم يقوم الأفراد باختياره، ويتصف بصفات محددة كالشجاعة والحزم والحلم وهو كذلك صاحب رأي، وكانت العصبية تسود أفراد القبيلة، فكل فرد يتعصب لقبيلته مهما فعلت صوابا أم خطأ
يقول أحد الشعراء
وما أنا إلا من غزية إن غوت غويت، وإن ترشد غزية ارشد
وكانت علاقة القبائل العربية ببعضها علاقة عداء نتيجة العصبية القبلية والحمى لكل قبيلة وحماية الجار والفقر والغزوات والأخذ بالثأر. ولكن هناك بعض العرب من حرّم الخمرة على نفسه، فلم يكن يشربها إما لاعتقاد جازم أنها تذهب العقل وتقلل قيمة الرجولة وإما لاعتقاد ديني، يقول صفوان بن أمية :
فلا والله أشربها حياتي ولا أشفي بها أبدا سقيما
كانت حياتهم قاسية لذلك طلبوا المرأة أملا في نسيان التعب والحرمان ورغبة في الهدوء، فتحدثوا عن المرأة في كل مجالات حياتهم، وأصبحت مطلع قصائدهم أو محورها الرئيسي، وكانت بعض القبائل تصطحب النساء في الحروب لعلاج الجرحى وبعث الحمية في نفوس المقاتلين يقول عمرو بن كلثوم :
على آثـارنا بيض حسان نحاذر أن تقسّم أو تهونا يقتن جيادنا، ويقلن لستم بعولتنا إذا لم تمنعونا
من أشهر أصنامهم (اللات) و(مناة) و(العزى)، وكانوا يعبدون الأصنام لتقربهم إلى الله لاعتقادهم أن الله عظيم ويجب أن يكون هناك واسطة بين العبد وربه ومن العرب من رفض عبادة الأصنام، ومنهم من صنع أصناما من التمر فاذا جاع أكلها، وكان بعض العرب على دين إبراهيم، ومنهم من اتبع النصرانية، وكذلك انتشرت اليهودية كما في خيبر ويثرب، وعبد بعض العرب الجن وبعضهم عبد الملائكة
[/color
]

Admin
Admin

المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 15/10/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://atawassolal3ilmi.3oloum.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى